17 يوليو 2010 - 19:30

أكد الرئيس السوري بشار الاسد موقف بلاده الثابت مع وحدة لبنان وعروبته، داعيا اللبنانيين الى ان يتفقوا على ماذا يريدون حتى نستطيع أن نساعدهم بشكل أفضل.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ ردا على سؤال عن موقف سوريا إذا ما شنت (اسرائيل) حرباً جديدة على لبنان؟ قال الاسد: "أعتقد ان (الإسرائيليين) يتمنون ان يسمعوا الجواب على هذا السؤال وأنا لن أحقق لهم أمنيتهم". اضاف: "هذه أمور عسكرية لن نبوح بها ولن نكشف أوراقنا او خططنا". لافتا الى ان كل مظاهر الحرب والسلم التي تطفو على السطح هي مظاهر وهمية، وقال: "علينا ان نقلق إذا صمت الاسرائيليون ) وليس إذا هدّدوا". تابع الرئيس السوري: "نحن لا نثق (بالاسرائيلي)، ونتصرف على اساس ان نكون جاهزين للحرب والسلم في أي لحظة، وان الخطأ الذي ارتكبه البعض انه شطب خيار المقاومة وتحوّل الى أسير لخيار السلام، في حين أنه من المفترض ان نكون في أتم الجهوزية للخيارين معاً". الرئيس السوري بشار الاسد ولدى لقائه أمس المشاركين في مؤتمر "العروبة والمستقبل" في دمشق كشف ان الرئيس الروسي ديميتري ميدفيديف نقل اليه خلال زيارته الاخيرة الى دمشق رسالة من رئيس الكيان الصهيوني شيمون بيريز تتضمن عرضاً بالمقايضة بين الجولان وفك علاقة سوريا بالجمهورية الاسلامية الايرانية وحركات المقاومة فكان جوابنا واضحاً وهو ان الواقع يثبت ان (اسرائيل) لا تعمل من أجل السلام، وبالتالي فإن باقي الكلام لا يفيد.مشددا على "عدم التنازل عن أي جزء من الثوابت الوطنية مهما كان صغيراً هو قرار نهائي لا يخضع الى المساومة". وأشار الرئيس السوري الى ان "المقاومة هي من أجل السلام المشرّف وليس من أجل الحرب للحرب، لكن اذا لم تكن قوياً، لا أحد يحترمك، فالاوراق التي تمتلكها هي التي تعبر عن قوتك وتجعل الآخرين يحسبون لك حساباً، ولو اننا لم نمتلك اوراقاً ما كانوا ليقتنعوا بدورنا. وحدها عناصر القوة توصلك الى السلام الفعلي". تابع الرئيس الاسد: "لكن السلام ليس غصن زيتون نلوّح به.. غصن الزيتون ينفع للدبكة، ولكن ليس للتعامل مع الواقع ولصنع موازين القوى".انتهی / 115